عبد الحسين الشبستري
706
اعلام القرآن
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ! إنّ اللّه عزّ وجلّ زوّجك فاطمة ، وجعل صداقها الأرض ، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما » . وقال صلّى اللّه عليه وآله لعمّار بن ياسر : « أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية عليّ بن أبي طالب ، فمن تولّاه فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ في اللوح المحفوظ تحت العرش مكتوب : عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « خير رجالكم عليّ بن أبي طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمّد » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وهو على منبره ضامّا الإمام عليه السّلام إلى صدره : « يا معاشر المسلمين ! هذا أخي وابن عمّي وختني ، وهذا لحمي ودمي وسرّي ، وهذا أبو السبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، وهذا مفرّج الكرب عنّي ، هذا أسد اللّه وسيفه في أرضه ، على أعدائه وعلى مبغضيه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، واللّه منه بريء ، وأنا منه بريء ، فمن أراد أن يبرأ من اللّه ومنّي فليبرأ في عليّ ، وليبلّغ الشاهد الغائب » ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « اجلس يا عليّ ، قد أمرني اللّه تبليغ ذلك لك فبلّغته » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لو علم اللّه تعالى أنّ في الأرض عبادا أكرم من عليّ وفاطمة والحسن والحسين لأمرني أن أباهل بهم ، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء ، وهم أفضل الخلق ، فغلبت بهم النصارى » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض فاختار منها أنا وعليّا والحسن والحسين ، وأنا نذير هذه الأمّة ، وعليّ هاديها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله للإمام عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بلق متوّجة بالدرّ والياقوت ، فيأمر اللّه بكم إلى الجنّة والناس ينظرون » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « جاءني جبرائيل بورقة خضراء من عند اللّه عزّ وجلّ ، مكتوب فيها ببياض : أنّي افترضت حبّ عليّ بن أبي طالب على خلقي ، فبلّغهم ذلك » . وقال صلّى اللّه عليه وآله للإمام عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام : « جمع اللّه شملكما ، وبارك عليكما ، وأخرج